لا تحـــــــزن... ان وهبتهم عمرك.. ووهبتهم سعادتك.. لووهبتهم طاقاتك.. ووهبتهم وقتك.. ووهبتهم قلبك.. وكامل عقلك.. وبعضك وكلك.. وافتديتهم غاليك.. ومنحتهم كل الاشياء الجميلة في حياتك.. وانكروك.. ورحلو مخلفينك فريسة لذكرياتهم.. لا تحـــــــزن... أن مددت يديك اليهم.. وانتشلتهم من بحور احزانهم... وانتقيت الشوك من على دروبهم.. .. وفتحت عينك لتجد نفسك في نصف الطريق بدونهم.. فيختفون من حياتك.. مخلفين في ظهرك خنجرهم.. تاركينك لليل موحش.. لا تحـــــــزن... ان اكتشفت بأن الزمان لم يعد زمانك.. وأن قلوبهم ماعادت تسعك.. وأنك بعدما افنيت عمرك.. وانتظرتهم وفقدت صبرك.. ورجيت حضورهم بدمعك.. تخلو عنك.. وتحت اقدامهم دهسوك.. وكالأطلال خلفوك.. وقد انتهو منك .. واثبتو بأنك انتهيت.. وانتهت صلاحيتك.. لا تحـــــــزن... أن لم تتمكن من نسيانهم.. مادمت غير قادر على نسيانهم لكن حاول وحاول مرارا وتكرارا.. واكذب على نفسك كل يوم.. وقل انك الاقدر على النسيان.. وانك ما عدت تشعر باليتم بدونهم.. وانك ما عدت تشتاق لهم.. وانك ما عدت تتقصى اخبارهم.. لا تحـــــــزن... ان فارقوك.. والم بك الالم والسقم. فأن الم الفراق لا يدووم.. وقد لا يدوم الا قليلا... أو كثيـــــراً..... وحاول ان توهم نفسك بأنك ولدت من جديد.. واستقبل الحياة بثوب جديد ولون جديد وابتسامة جديدة.. .. لا تحـــــــزن... أن وقفت امام مرآتك.. ولم تستطع تذكر ملامح وجهك ولمحة في عينيك ذلك الكم من جيوش الاحزان والتمست بقايا دموعك على وجنتيك وأطفئت الأنوار في غرفتك وجلست في الركن البعيد كالطائر الصغير وتذكرت ملامحهم وتفاصيلهم معك وضممت رأسك بين يديك وبكيت بكاء الاطفال وأوصيت الظلام ان يستتر لحظات ضعفك بدونهم.. لا تحـــــــزن... لأنك خسرتهم.. ولأنهم رحلو... ولأن الدنيا أظلمت في عينا قلبك من بعدهم... وضاق بك الوجود بدونهم.. فأنت تعلم بأنهم ابـــداً لن يعودو اليك يوما.. لا تحـــــــزن... أن وجدت نفسك في بلاد غريبه.. حامل بين ذراعيك صندوقك الملئ بأحزانك.. وكأنك تريد الفرار من ذاكرتك الى البعيد.. حيث الوجوه الجديده والاعين التي تجهلها ولا تعرفك والطرقات التي لم تشهد تفاصيل احزانك.. فتخذلك ذاكرتك وترسم يداك وجوههم فوق الجدران وفوق الرمال وفوق الجبال فتبكيهم وتخاطب صورهم بسذاجة الاطفال.. لا تحـــــــزن... أن وجدت نفسك في صفحات دفاترهم.. وقلبت الصفحات فيها.. ورأيت حلم رسمته معهم.. وقصر بنيته في حقولهم.. وشممت بين الصفحات عطرهم.. وبقايا الورد الذي اهديتهم.. والتمست على الصفحات دموعهم.. وقرئت بين السطور وعودهم.. وانتهت بك الصفحات الى قرار عنك يبعدهم.. لا تحـــــــزن... ان غادروك وانت في امس الحاجة اليهم.. وعلمت بعد حين بأنهم اختارو سواك.. وتجاهلوك.. وتجاهلو الآمك.. وأحزانك.. ودموعك.. واشتعالك.. وانطفائك.. ومعاناتك.. وضياعك.. ورحيلك.. وغيابك.. لا تحـــــــزن... ان جردتك الدنيا منهم.. واصبحت في حياتهم عابر سبيل.. واصبحت تسكن قشور الذاكرة.. وهم يسكنونك كالدم.. ويعيشون..ويعيشون ولا يشعرون بك.... وأنت ما زلت تحتضر..وتحتضر.. شيع جثمان احلامك.. وامسح دموع قلبك.. وامسح بكفك على جبينك.. وقبل رأسك في المرآة.. وقدم الزهور لنفسك.. ..لا تحـــــــزن... بعد رحيلي.. وقف على قبري وتلو عليه الفاتحه.. وتلو سورة يس والواقعه.. وقف هناك وحدثني.. وحاورني كما عودتني في ميسنجر .. واخبرني باخبارك واخبارهم.. وكيف جرت بك الدنيا من بعدي وبعدهم.. وكيف اصبحت الدنيا بعد غيابي.. وكيف اصبح لون الايام بعد رحيلي.. وكيف حال الاشعار من بعدي.. وكيف باتت خواطري... ولا تبكي.. حين تتذكر تفاصيلي.. ولا تنهار بدموعك حين تتذكر بانني ماعدت بقائمتك الرئيسية.. ما عاد هناك من ينتظرك بشغف.. وينتظرك بخوف.. وينتظرك بحنين.. وينتظرك بشوق.. وينتظرك بألم.. وينتظرك.. وينتظرك.. وينتظرك.. لا تحـــــــزن... أن فتحت جريدة صباحية .. وقرئت اسمي بين السطور.. في الزاوية المرعبة من قائمة الوفيات.. فهو الحقيقة الوحيدة.. والقدر الوحيد الذي لا انكره.. ويقينا منا بأنه آت ذات يوم لامحاله.. فقد اصبح هذا الموت في كل مكان.. واصبح كالشبح يطارنا حتى يدركنا.. فحكاياته المرعبة يا سيدتي ما عادت تخيفني.. وما عدت اجزع منه.. فهو راحتي بعد تلك المسافة الطويلة في هذه الحياة.. بعد كل ذلك الكم من التعب.. والشقاء.. والعناء.. والبكاء.و العتاب والاحتقار والاهانة
وأكتفي منك بمفردات الإعجابلا يحق لي أن احدد موعدي الأول معكِ
..
وبعض حروف وكلمات
..لا يحق لي التفكير
..بلون بشرتك
..وطول شعركِ
..و اصابع يديكِ
..وهوية ذوقك
..ومقاس حذائك
..والخاتم الذي يزين أصبعك
..والقلادةُ التي تحضن عنقكِ
..لا يحق لي النظر
..لعينيك ورمشها
..وجلوسك على المقعد أمامي
..وقدميك حين تمشي
..وحين تأتي
..وعدد خطواتك حين تقبلين
..وعدد خطواتك بعدما تغادرين
..لا يحق لي
..أن أوضح لك إعجابي
..بلون فستانك
..وطريقة وضع نظارتك
..وكحلك على ملامحك عينيك
..وتسريحة شعرك
..وحين أنظر لعينيك
..أخبرك ماذا تقول عنك
..وماذا يتمنى قلبك
..وما يسكن فكرك
..لا يحق لي التفكير مطلقا
..لماذا أنتِ قلقة
..لماذا أنت محتارة جدا
..ودائما إلى السماء محدقة
..لماذا أوهم خيالي
..أنك شمعة محترقة يطاردها العمر
..لا يحق لي أن أخبرك عن أخباري
..وكيف يكون مجرى أنهاري
..وإني اهتمامي بك
..ليس سر أكتمه كباقي الأسرار
..لا يحق لي أن أراك
..وأني اعلم أن رجل من قبلي مزق هواك
..وأن لست الرجل الذي في مداك
..ولست الذي يفيق له نبضك
وعرشك..حين تكون يديه في يداك
..لا يحق لي أن اطلب موعدي الأول معك
..لا يجب أن أقول أنني مستعدٌ أمضي معك
..لا يجوز لي أبدا
..أن أفكر فيك .. حتى لا أتعبك
..لا يحق لي أن أراك
.. دقيقةوأكتفي منك بمفردات الإعجاب
..وبعض الأوقات
...وفي أشد اللحظات
..يأتي صوتك وأسمعك
..وأنا بداخلي أقول
..ما أجمل الوقت لو أكون معك
نسيت أن أضع توقيعك بمذكرتي ظني أنني لن أفقدك
وانك لن تفقديني
..ظني أني لن أقتلك من داخلي
..وحسبتك أنك أيضا لن تقتليني
..مذكرتي تبكي
..تبحث عنك
..دونك توقيعك تشكي
..بين أوراق الماضي
..ونزف الحاضر
..عن توقيعك
..عن أسمك
..عن تاريخ إعلان
..موعد مواراة للثرى جثمانك
..مذكرتي تخسر اللحظة
..تخسر توقيعك
..هنا في هذا اليوم
..في هذه الساعة
..تصرخ مذكرتي
..كم افتقدكِ .. كم أفتقدكِ
..تبحث في الأول من يونيو
..ومذكرتي دون توقيعك
..تبقى مذكرة فارغة
..حزينة دون تاريخ
..كئيبة بلا ميلاد
..حنينها إليكِ
..وإليك يشتد الحنين
..ولأجلك تبكي السنين
..لك مذكرتي تنطق
..جرح لا يكتبه الورق
..ليتك هنا يا فراشتي .. لتوقعين
..ليتك هنا يا مدمنتي .. لتوقعين
ليتك هنا
..لأفتح صفحة من مذكرتي
..وأنت بأول صفحات مذكرتي توقعين
..وأنت التي بالقلب تسكنين
..وأنت الباقية في مذكرتي .. دون الآخرين
!!
أين أكون لا تسأليني بعد اليوم أين أكون
قد علمتُ أنني بعد اليوم..
وأين يجب أن لا أكون
..علمتُ للأسف
..أن القدر خانني والظنون
..وقد حسبتكِ عشقي والجنون
..وأن وجودكِ وطنٌ
..أسكن به لآخر محطات السكون
..وأن الوفاء نبعٌ من عطائكِ المدفون
..قد حسبتُ كثيرا
..وحلمتُ كثيرا
..وظننت كثيرا باللقاء
..وكثيرا ما تتمناه .. لا يكون
..حسبي كل هذا واقعا يكون
..قد خذلتني أقداري
..وأرهقتني الليالي
..وأحرقتني نيراني
..فلا بعد اليوم تأتين مجددا
..لتسأليني
..أين أكون
..ما عدتُ أجدكِ حلمٌ يراودني
..ما عدتُ أراكِ روحا بالأنفاس تشاركني
..ما عدت أجدكِ الا شيئا .. لا يكون
تعبتُ كثيرا من الأحلام
..من الرؤيا من الأوهام
..وتعبتُ من وجودكِ المرهق
..ومن حضوركِ المقلق
..ومن موعدك يأتي في غفلة الجفون
..لا تسأليني مجددا
..قد مات عهدا
..ونقضت وعدا
..وحبستُ أنفاسي وعانقت الجنون
..واخترت طريقا يختارني
..وسلكتُ دربا
..ومزقت قلبا
..وقتلت حبا
..ومضيتُ في سكون
.. !!
أكتبِ عني
أو لا تكتبيني
..حرفك ليس يعنيني
..ليس يهمني
..رسمتك أجمل أيام حياتي
..وقلت فيك اصدق أبياتي
..وغازلتك بأروع كلماتي
..وهكذا أنتِ
..هكذا أنتِ
..فلا تغضبي
..ولي بعيدا هناك
..حيث الشمس والبحر
..و المجهول يكون مثواك
..لا تنطقين عفوا .. سيدي
أني عفو ة لأجلك ..
أن العفو لا يكون لكِ
..هذا أقل ما يكون جزاك
..أن العفو
..يعيد ذاكرتي
..وأزماني معاك
..هكذا أنتِ
..هكذا أنتِ
..فلا تغضبي
..أكتبِ عني أكتبِ
..أكتبِ .. أكثر .. أكثر
أكتبِ أو لا تكتبِ
..عندي الأمر واحدٌ
..قد تعودت دائما
..أن أراك تكذبي
..قد تعودت أن ألمحكِ تهربي
وتغربي .. وتكتبِ
..بين حب خداع
..أراه واضحا
..دون أن تقتربي
..لازلت أراك تلك التي
..خدعت الدنيا بأفعالها
..وجعلت العالم لعبة
..وظنت أن القلوب مهزلة
..هكذا أنت
..فلا تغضبي .. لا تغضبي
يزورني وحيٌ من طيف أنفاسكعندما يأتي الليل
..
يخبرني أني أتنفس إحساسك
..وأرحل مع طيفك
..للبعيد .. البعيد
..أعانق أحضان الهوى
..يأخذني إلى حيث كنا سوى
..تشعلني أحتراقاتي
..وأحتضاراتي .. ونهاياتي
..أسكن الليل بعيدا
..شريدٌ عن العالم .. وحيدا
خلقت هكذا
..وهكذا أموت بعيدا
..عندما يزورني طيفكِ
..لا أجد متنفس أخر سوى اللجوء إليك
والبحث عنك
..وطيفك .. هنا
لا يزال
..والليل يمضي .. ويمضي
وطيفك ينقضي
..ألملم بعضي واجمع اوراقي
..وأرحل مودعا طيفك ..
و اشرب كأس المرار وامضي
لك أن تنصرفي
ترحلي بعيدا جدا
..أينما ترغبين
..أني رجلٌ .. لا أستريح
بين اللحظة واللحظة
..أسكن ألف وطن
..وأمضي دائما عكس الريح
..أنا رجلٌ خلقت لأشقى
..لا .. في عينيك أو عينيها أبقى
..لا .. لأن شفتيك أو شفتيها أشهى
..أني رجلٌ صريح
..رجلٌ مع جل النساء جريح
..قد أجد ألف حضن
..وألف زمن
..وألف عين
..وألف قبلة وأنا مستريح
..لكِ أن ترحلين
..وتنصرفين
..رغم اليقين بأنك لن تبعدين
..بحرفك
..بهمسك
..بغزلك .. تكونين
كوني حيثما تتمنين
..في أعماق البحار
..على ضفاف الأنهار
..خلف الشمس
..بين النجوم بالمدار
..كوني حيثما ترغبين
..بأحضان أمكِ
..وجدران غرفتكِ
..لتحضني لعبتك
..صغيرة أنتِ
..وما أجملك عندما تعلبين
..أنا رجلٌ لا يهمني كم امرأة تكرهني
..كم عاشقةٌ تهواني
..كم مجرمة ترتاح لقتلي
..كم يائسة تلعن صوتي .. وصورتي
كم مغفلة تنتظر خبر موتي
..كم عاقلة تحتاجني
..ومجنونة تهوى جنوني
..وكم قارئة تعشق حرفي
..لا يهمني كل هذا .. أتسمعين
لك أن ترحلي
..وللبعيد جدا .. جدا ترحلين
قبلها أقرئي سطوري
..حروف بغيضة كتبها
..ومعنى بداخلها
..لكن ليس المهم أن تفهمين
..وتفهمني ماذا تعني اسطري
..المهم عندي
..أن أقول لك
..ليتك عن الرحيل بأحرفك لم تسطرين
..ليتك لم تنطقين
..أن كان من اجل عينيها
..أو عينيك
..كان يجب أن تفكري
..وتفكري
..قبل أن أقول وداعا امرأة
..-
سجلتها غيابا أبديا .. في موقعي
تضحكين .. وعلى من .. تضحكين على رجل مد لك يد العون وأنت تغرقين واليوم تسحقين ذكريات ولحظات كنت لها تتمنين واليوم يا بلهائي بت تراوغين بأسلوبك الغبي جدا .. معي تتعاملين ما كنت اهتم بشكلك حينما تحضرين ولا يهمني اسمك وماذا تكون حياتك وبعد كل هذا بالكذب والخداع معي تتحاورين رجل أنااليوم
..
مد لك جسر المودة لتصعدين..
وهبك الوفاء .. والأمان .. والحنان ان كنت تتذكرين رجل أنا سيدتي لم اعلم انك ككل النساء تكونين مزخرفة بمظهرك حاقدة بداخلك حقيرة بأعماقك يا لك من امرأة بلهاء تكونين كنت أراك كل لحظة فراشة أنيقة حمامة رشيقة وفوق النجوم تكونين واليوم معي تنافقين
تكذبين .. تراوغين..
عفوا يا مغفلتي قد دفنتك بأعماق حزني وهناك تنتهين رجل أنا لم أراوغك .. لم أحضنك لم أقبلك لم أتمنى ما يتمناه كل رجل لامرأة وأعلم انك بالحال تنفذين إلا أنني كنت رجل في عينيك وفي قلبك .. وبدمك وقد جعلت لأيامك طعم الياسمين هكذا كنت ولن أكون إلا هكذا .. رغم شرور الحاقدين فلست انحني لإغراء .. طغت عليه السنين ولست أكون لامرأة ظنت لها أنني في عالمها سجين وأن مت .. فأن موتي يكون كموت العاشقين لم تكن تلك عاداتي ولا هواياتي ما كانت أي امرأة تعرف حكاياتي أو تقرأ رواياتي إلا وتكون في عالمي من الراحلين ومع ضحايا العشق .. أضحوكة تكونين واليوم سيدتي .. رأيتك رفات امرأة وعلى أكتاف الغير تعيشين زمن حقا .. لا يعرف للرحمة ولا يجب ان تحل الرحمة لأمثالك الساقطين والآن .. ماذا حل بك ما بك تصمتين لا تنطقين حرفا ان كنت تقدرين ذهبت ظنونك هباء وحساباتك معي لم تكن دقيقة .. وأنت تحسبين وعليك ان تعلمي حقيقة كل رجل لست الرجال كلهم ولست من عشيرة المغفلين
ما بيننا ليس مجرد حبً فقط يا سيدتي .. وليس مجر لهوا يجتاح منطقتك ومنطقتي .. ما بيننا غرامً لا يزال تكتبه روايتي .. بيننا تخاطب الروح للروح لا ينتهي .. أنين عميق .. وجروح مابيننا عذاب .. فراق .. وموعد دمه مسفوح أن كان ما بيننا هراء .. فكيف تكونين أنت في كل النساء .. وأكون لك الليل والنجوم والسماء .. وفي صقيعك البارد .. لك غطاء أن كان ما بيننا طيش وجنون .. فكيف تكونين أنت كل العيون .. وأكون لك الصدر الدافئ الحنون .. لو كان ما بيننا سطور وكلمات .. ما خرجت حين الرحيل سيلاً من الآهات .. مزقت قلوبنا .. ومزقت لحظاتنا تلك الذكريات .. وما بعد الرحيل عشنا نتذكر تلك اللحظات .. نعزي أرواحنا ونتخاطب مع النجمات .. ما بيننا ليس حبً فقط يا سيدتي .. ما بيننا روح .. جسد .. وآهات .. دسنا على قلوبنا معاً .. سحقنا أروع أياما معاً .. قلنا لابد من الفراق معا ً .. بعدها بات الوداع من أصعب الطعنات .. نعاني تلك اللحظات .. نتوق لتلك اللقاءات .. نبحث من جديد مع البسمات .. كل الوجوه .. أنت كل الشفاه .. أنت وكل الضحكات .. ونسائم الهمسات .. والنظرات .. أنت .. أنت .. أنت وكل الغياب .. والعذاب كل الوجود .. والورود .. وكل الطعنات .. والأحتضارات حتى الموت الذي أتانا بالطرقات .. كلها أنت .. أنت .. أنت .. ما بيننا لا ينتهي .. في كل برهة يبتدي .. لا يزال يشاركني لحظتي .. خطوتي ..صوتي .. صرختي .. لا يزال يشغل وقتي .. يقتحم أسوار فكري .. يخنق لحظات عشقي ..وموتي وأنا ما بين الحيرة والاستغراب .. ما بين وهم العودة .. والاغتراب .. بين خيال الرجوع .. وأنين الضلوع .. بين التمني .. والتجلي .. بين عذاب يدمي .. وفراق مذبوح .. ونزف جروح .. وقلب بهواك يا فاتنتي مجروح .. ما بيننا يا لغتي الخالدة .. يا معذبتي بالقلب ساكنة .. نهاية لم تنتهي .. ولن تنتهي .. وأن فارقت الجسد .. الروح !!
بين كل النساء والاطفال.. أنت الطفلة المدللة.. بين كل الضحكات.. والحروف .. والكلمات.. أنت الشفافة المذهلة.. بين كل الورود.. أنت الوردة العطرة.. وأغصانها بالندى مبللة.. بين كل الاصوات التي أسمعها.. صوتك الرقراق الرائع.. لا يمكن أن أجهله.. بين كل لحظة ولحظة.. أتمنى أن أسمعه.. بين كل حنين .. وحنين.. كم أشتاق له.. هو طعامي المفضل.. من بين الأطعمه.. هو اللذيذ الشهي.. الذي أفضله.. هو الذي أحبه جدا.. رغم الكثير بداخلي من أسئلة.. رغم حضورك الغائب الدائم.. إلا أنني بين حدود الشمس أترقبه يا زهرة الأقحوان.. من أي مدائن الحب أنت مقبلة.. يا طفلتي المدللة.. ليس المهم أن تكونين .. حبيبتي.. ليس المهم أن أسكنك كمدينتي وبيتي .. وغرفتي .. وسريري والمنضدة.. ليس المهم أن تكتبين لي.. رسائل العشق المعطرة.. وقصائد الغزل المرتبة.. وتهديني زهورك الحمراء.. في المناسبات .. والاحتفالات.. الكثيرة المتعددة.. وأن لا أحتفل معك.. بعيد ميلادك.. لأقترب من خدك الناعم.. الاطفهُ .. وأقبله.. ليس كثيرا تهمني هذه المسائل.. فلست التي يفرض نفسه.. في كل قضية ومسألة.. يبقى أن تكونين الأقرب لي.. لأحبك بفلسفتي طفلتي المدللة.. فالحب ليس دراسة.. وليس هواية نمارسها لحظة.. ثم نرميها مع باقي الهوايات المهملة.. وليس حصة إملاء وتعبير.. على اوراق بيضاء نكتبه.. قد تقدسين الحب كالخلود طفلتي.. لكنني بين ثنايا ثغرك.. قسما.. قسما .. أتنفسه.. أنا لا أفرض حبي لك طفلتي.. لكن يهمني أن أرعاك.. وأهتم بك.. لتشعرين دائما.. أنك طفلتي الوحيدة .. المدللة!!
وأنا في عالم طنجة.. لابد لي أن أجتهد وأتعب .. فأنني أبحث عن ظالتي هناك .. وأبحث عن عيناك .. فعينيك هما المنفى .. وهما البحر والرمال ْ .. فما ألذ أن أموت بهما .. ولأجلهما أتعذب ْ فعالمي دونك سيدتي .. أصعب وأصعب .. وجميع ما عشته من أيامي .. لا شي صدقيني .. سوى أنها بقايا زمن .. بلحظة أو بأخرى ستذهبْ .. وأنني في بيداء الغرام .. فارسا .. لا يموت ولا يتعبْ قيديني .. في غرامك الأبدي .. واخلقيني في منفاكِ قسيسَ أبقى به ومنه لا أهرب .. سيدتي مجنونة .. كنتِ .. ولا زلت .. وستبقي لأنك في قانون الغرام .. شمسً تشرق ولا تغرب ْ .. وبحكايات العشق والغرام .. حورية ً البحر..فاتنةً .. من جمال عينيها.. كل طيورنوارس العشق تشرب.. أراك كل شي في عالمي .. أذهلني ..حيرني .. شد انتباهي .. إليه ْ وابتلعتني في لحظة .. كم أتمنى إلى عينيك ..أكون الأقرب حتى من جفنيها .. أكون أنا أقرب .. وأقربْ وأن أبقى بأنفاسكْ .. كاحتضان الوليد .. لأمه ِ يرتوي الحنان منها .. ومن نهر عطائها يرتوي ويشربْ .. خذيني .. لا تتركيني فانا طفلك الوحيد...
وأنا في حضورك ..
يومٌ من عمري ..كتبته بيدي .. حفرته على شاطئ بحري .. في يومي .. كان معي قمري .. يدنوا .. يقترب كثيراً .. مني يخاطبني في سري .. أني أحبك يا هذا .. ألا تدري أني أحبك يا هذا .. والآن فقط .. صرت قدري !! يداعبني .. يغازلني .. يحركني .. والبحر مستغرب جداً لما يجري .. وأمواجه على ضحكاتنا تأتي .. والطيور تغرد وتشدو .. لروعة ذلك البدر .. يوماً كان .. يوماً صار .. يوماً سيبقى محفوراً حتى ينتهي عمري .. كتبنا الحروف على الرمل .. رسمنا العشق وتبادلنا القبل .. مات فينا هماً ..وعاد إلينا الأمل وبدأنا مجدداً نغرس أقدامنا .. أحضاننا على ذرات الرمل .. أجسادنا.. ما أجمل أن تعيش يوماً ..لم تعيشه قبل .. والأجمل .. حقاً.. أن تكون أنت يا فاتنتي حقيقة ذلك الظل .. يوماً من عمري .. رأيته فرحي .. ظننته عمري .. بل قلت أنه قدري .. ولم أكن .. أدري بأن ينتهي يومي .. كباقي أيامي التي تبخرت دون أن أدري .. وأن يكون يومي .. مجرد يوم عشته وبعدها أمضي .. لم أكن أظن .. بأنني سأقول وداعاً لقمري .. وأنا قد ظننت بذاك اليوم خلق أسمي .. للأسف .. لم ولن أعتقد لحظة .. بأنني سأوقع على وثيقة موتي .. ووداع يومي في مهارة هرقل
ما أجملك وأنت اليوم .. تتزينين .. فأنت رائعتي .. معشوقتي .. على مر السنين .. عرفتك جميلة .. رأيتك خلابة .. تبهرين العالمين .. ما بين ربوع هذه الدنيا .. تختالين .. وأنك يامدينتي بين الملأ .. تشرقين .. وبحسنك الطاغي .. تبهرين .. أحبك مملكتي .. أحبك ملهمتي .. أحبك بلدي .. يا رائعة أنت .. سلبت ألباب الزائرين .. يا جوهرة يحرسها رب العالمين .. طنجة..طنجة.. ومن غيرك أنت .. في القلوب تسكنين ..!! عروسةً نزفها .. معروفةً بأصلها .. ونبلها في شعبها .. وقائداً مغوار .. حورية بحر أنت .. تكونين .. وفي كل يوم بأعيننا تكبرين .. !! طنجة يالعالية .... أنشودة يرددها كل الملايين .. معزوفةً تتناقلها مسامع الحاضرين .. سيدة عظيمةً .. شامخة حكيمةً .. بتراثها متينةً .. حضارتها عريقة .. بعيدك يا عروستي تفرحين .. وتتزينين .. وتسعدين .. يا أحلا وأجمل زهرةً بأعيننا تكونين .. أنت يا طنجة .. ولا غيرك أبداً لو تعلمين !!
لستُ الطفل الذي يداعبكِ .. والذي حين يكون وقت لعبك .. هو من .. يلاعبك وحين يكون الملل قد سكن أوقاتك .. يأتيك مهرولا من البعيد .. ليقتل وحدتك .. ويكون مهرجكِ في النيت.. و لعبتكِ المفضلة.. كثيرون هم الأطفال حولكِ .. فاختاري ما يناسبك من الشرق .. وما يناسب مراهقتكِ .. اختاري من يلعب معك .. ويلاعبك ليل..نهار.. من يضحك معك .. ويضاحكك .. طفلة مراهقة أنتِ .. ولكنني لست الطفل الذي يناسبكِ .. ألف من الأطفال في جعبتكِ .. ظنهم جميعا أنهم لكِ .. وظنكِ قد تمكنتِ منهم .. وقد صاروا جميعا أطفالكِ .. وتحت إمرتكِ .. جميعهم يشكرونك .. يحبونك .. يسألون عنك .. يبحثون عنك .. يقرئون حرفك .. يعجبون .. يصفقون .. يهتفون هي .. هي .. رائعة أنت .. مغفلون حقا أطفالك .. رائعون جدا في نظرك .. يا طفلة في سن المراهقة .. ظنك أنكِ امرأة .. وأنك الجميلة الساحرة الرائعة .. والمتفتحة الدافئة اليافعة .. أن الزواج يا حلوتي في وجودك .. قد صار سلعة هابطة .. لم يعد له معنى .. في حضورك أيتها المراهقة العاشقة .. حولك عشاق ..كثيرون جدا .. العبي معهم .. أضحكي معهم .. اسخري عليهم .. وتمسخري عليهم .. كثيرون جدا .. من تناديهم حبيبي .. وتكتبين لهم بين قوسين .. (( أحبك )) كثيرون جدا .. من تقولين لهم .. أنك الوحيد في حياتي.. ودونك لا أريد .. كثيرون جدا ضحاياك.. دونما تحديد يا طفلة العشق الساهرة .. أن الرجال أصلهم أطفال .. لكن ليسوا مثلك .. ذو عقول ساخرة .. واني رجلٌ بينهم .. وأرفض التعامل مع الأطفال .. فكثير ما يكون التعامل معهم .. نهايته البكاء ..
اما انا فقد عرفتك
وعرفت حكايتك
انت صيادة ماهرة
تتستري في منديلك المزيف..
بماذا اسكر وحدتي ...
وبماذا اشبع رغبتي
وكيف انام على وسادتي ...
وانت لست في ذاكرتي ...
ولستِ معي في غربتي...
أأسكر بكؤوس فارغةٌ من خمر حبك؟؟؟
واُشبع رغبتي بكلمة لم تعترف بها لغتي.؟؟؟
انه الظلم يا حبيبتي ...
وليس ذنبي ان تكوني مجنونتي ...
بل هو ياملاكي ذنبك...
ان تتركيني وحدي بل حب...
وما يكون مصير هذا القلب...
خطفتك من بين الملايين...
وصرت بهواك من العاشقين...
وبعد كل هذا لا تدريين...
بل اني كنت اهواك من سنين..وسنين...
فلا تقولي بأنك ما كنت تعرفين...
نعم يا حبيبتي ...
لقد كنت من المعجبين ...
أجل يا سيدتي ...
بل كنت أيضاً من المحبين...
ومضيت اقضي الساعات والايام...
والشهور والسنين...
ومازلت بوجودي لا تشعريين...
ومضيت ابحث عنك في دنيتي ...
وبعيناي كنت اقول بأنك حبيبتي ..
كنت في كل يوم ابحث عن كلمة ...
كلمة بعيدة عن المجاز...
كلمة تصل الى الاعجاز...
فنثرت امامي ما بالدنيا من لغات ...
ولم اجد فيها ما اريد من كلمات ...
كلمات تعبر لك عن مافي داخلي ...
كلمات تقربني من قلبك ومنك حبيبتي ...
فلا تليق بك اي كلمات...
لانك فوق الخيال...
ووصفك أيضاً محال...
لقد ملكتي قلبي دون آرادتي ...
فلا تهربي بحبك عني ...
لانك اذا ابتعدتي ..
سيكون بهذا اليوم ادمان كبير ويحين موتي ...
إلى سيدتي ومولاتي
إلى من ملكت روحي وحياتي
عذراً منك سيدتي
أن كنت رجلٌ قاسي
اعذريني
واتركي أوهامي وخيالاتي
لا تتخيلي وجهي ونظراتي وابتساماتي
أدخلي إلى فؤادي
وستعرفي بأنك أغلى من حياتي
فلا تغرك أفكاري وعباراتي
ولا تهتمي إلى صفاتي
أحسي بوجودي
أشعري بقلبي ونبضاتي
..أختلق لك كلماتي من ملايين اللغاتِ
لكي تحسي بمشاعري وآهاتي
ما ذنب.. قلبي و دمعاتي
.ما ذنبي أن اجري في متاهات
أخبريني مولاتي
كتبت فيك كثيراً ...يا حبيبتي
حتى أن قلمي ملّ من كتاباتي
فما عذرك ...مليكتي ...؟؟؟
حبٌ يراودك ...؟؟؟
أو مللت مني
..ومن ذكرياتي و رسالاتي
قولي ولا تخافي مولاتي
فأنا عندما أحببتك
لم احسب خطواتي
لأن حبك كان جُلَّ اهتماماتي
قــــــــــــــولـــــــــــــي
فبداياتي معروفةٌ
فهي نفس بداياتي
ونهاياتي دائماً تنتهي بمماتي
لم اعرف أبداً
..بأن الحقيقة تؤلم
لم أعرف أن الصدق
سيؤدي إلى زيادة معاناتي
قولي وبصوتك فجّري أضلعي
حطمي قلبي وأعلني نهاياتي
معذرةٌ منك مولاتي
لم أكن أعرف لما كتبت
ولم أدرك أبداً لما أحببت
معذرة منك سيدتي
لم أعرف كيف أمتلئت صفحاتي
ولم أدرك بأنك دخلت حياتي
دخلتهِ كالنسمات الرقيقاتِ
معذرة مولاتي
كم كنت أتمنى
لو أن لقاءك سيدتي اليوم
يكفي لغسل آهاتي
لو أن حبك حبيبتي
يوقف جريان دمعاتي
لكن حبك أميرت
زاد من صفحات مأساتي
يا ليت عيونك تغفر لي
يا ليت حبك يعذرني
لم اقصد حزنك مولاتي
لم اعرف غير الصدق
وصدقي في كل شيء
أقبح عاداتي
كم كنت أتمنى
لو أن شفتاك هي كؤوسي
وبأن عيناك هي حانات
وبأن حبك جريح أعلى درجات سكراتي
كم كنت أتمنى
أن تكوني أيامي ....وشهوري ...وسنواتي
أن تكوني الثواني ...ولحظاتي
كم كنت أتمنى
أن تكوني زوجتي ...وأمٌ لأولادي
لو تحبيني مولاتي
سيكون حبك لي من المعجزاتِ
هل يتحقق حلمي ...؟
ويستفيق قلبي من السباتِ...؟
هل يعرف قلبي طريقٌ لابتساماتي...؟
هل تتحقق أحلامي البريئاتِ...؟؟
هل ستتوقف عَباراتي...؟؟
هل ستكون لي حكاياتٌ رومانسياتِ....؟
لكن كل ما أراه أمامي
صعوباتٌ.... تضاف إلى صعوباتِ
أخبريني مولاتي
حتى أحقن دمعي
وأعيد نبضاتي
أخبريني مولاتي
اخبريني ..ولا تعلني يوم مماتي
أخبريني وأعذرني
هل تحبيني مولاتي ...؟؟؟
في كل ليلة في احلامي ..
أحلم بأنك معي ...
في كل ليلة أنتظرك..يا حبيبتي ...
لم تغب شمس حبك من قلبي...
انتظر وصول ساعي البريد...
ليخبرني عنك...
وانتظر سقوط المطر ...
لتهربي منه الى عيوني ...
وتنامي في جفوني ...
وأروي عطش فؤادك من دموعي...
في كل ليلة...
انظر للقمر... لكن القمر غائب...
أبحر في عيونك...لكني لا املك قارب...
أعد فنجانان قهوة...
انتظرك حبيبتي ..لتحتسيها معي ...
طيفك فقط هو الذي يأتي...
في كل ليلة...
أمضي الى سريري...
فأجدك قد نمتي على وسادتي ...
فأجلــــــــس....
أتأملك وانت نائمة...
ما أجملك حبيبتي ...
وفي وجهك براءة الاطفال ...
في كل ليلة...
أفكر....بماذا تحلمي ..؟؟
هل سأشاركك اليوم حلمك...؟؟؟
افكر الى حد الجنون...
وعيوني عاجزةٌ عن رسم ابتسامة...
هل تحبيني ..؟؟؟ هل تحبيني ...؟؟؟
في كل ليلة ...
احلم باني قد حضنتك ...
وبأني قبّلت يديك...
لكن..!!!
عندما يأتي الصباح ..!!!
ويهّم الديك على الصياح...
أستيقظ من احلامي ...
ولم اجدك يا حبيبتي ...
لم أجد سوا السراب...
وقلبٌ مليء بالحرقة والعذاب...
وجيش من الأحزان ينتظرني ...
هذا ما كنت انتظره...
وهذا ما يحدث معي ...
في كل ليلة....
لكن ورغم كل هذا...
احب ان يحدث هذا معي ....
وفي كل ليلة...
احبك
من تشتري قلباً مُرهفاً , فاقداً قِواهْ
مَنْ تشتري عُمُراً شَيَّبَ الغَدْرُ صِبَاهْ
مَنْ تُعِيدُ لِيْ الحَيَاةَ ثَنِيَةً
مَنْ تَزْرَعُ في قَلْبيَ قَلباً آخَرْ
مَنْ التي تَفعل ﺇن قَالَتْ
من التي تخلِصُ ﺇن مَاَلتْ
كَيْ أُعطيها كلَّ شيء من جديدْ
أين أجدها!!؟ . . . هنا بيت القصيدْ
من تشتري منّي الآه والدّموعْ
من تَسلكُ دربي وتأببى الرُّجوعْ
من التي ترممِّمُ حُطاميْ
من تقيني شتائي العاصفْ
من تجعلني جسداً واقفْ
أين أجدها!!؟ . . . في أيِّ متاحفْ!!؟
ﺇ انَّ أكثر الحبِّ في أيّامنا . . . أراهُ زائِفْ
ليس صعبا أن نقول ودعا
لمن كان في يوما رفيقا
من كان الوهم والحقيقة
لمن كان هو الحب
لمن مازال في القلب
الأصعب نسيانه
المؤلم هجرانه
يزيدنا البعد شجونا
والذكري ألم وجنونا
أجمل ما في البعد الذكري
وأجمل مافي الذكري الجنون
أليس النسيان أصعب
علمني من تكون...؟!! أحب أن أسطر في وصفك.. روائع من بحور الشعر.. وكلمات بعدد حبات الرمل..ولكن .. ما أن أبدأ بنسخ أولى صفحاتي.. ما أن أبدأ بخط أولى عباراتي..أجد أنني.. لا زلت أجهلك.. ولا أعرفك أيها الحبيب..لأنني أرى فيك كل يوم.. إنسانا جديدا.. وحبا عظيما.. تعجز أناملي عن خط عباراته.. تذوب كلماتي في تصوير مضمونه.. وتتوه عباراتي مع روعة معانيه..فعلمني.. من مدرسة حبك.. كيف أسطر أحرفي..؟ وكيف أخط عباراتي..؟ علمني.. من أبجدية حروف لغتك.. كيف أفسر مشاعري..؟ كيف أرسم أحلامي..؟ وكيف أسجل أشواقي..؟فلم أجد ترجمانا لقواميس لغتك.. يعلمني كيف أصوغ مفرداتي..؟ وكيف أنطق أشعاري.. وأشدو بألحاني..؟فعلمني من بحور لغتك.. فلا زلت أجهل.. من تكون..؟
ليك أنت وحدك يا من علمتني معاني الحب
إليك أنت يامن قاسمتني الحياة برغم ما عشته منها من الحلو والمر...
إليك يا من واسيتني عند كربي
وإليك يا من حميتني من كوابيس الزمن
إليك انت يا من دللتني
وأعطيتني كل ما لم تحلم رجل اتجاه امراة
إليك انت وحدك نبضاتي المتوهجة
من قلب قد تعب من التفكير
إليك يا عزيزتي أهدي قلبي
فأنت تستحقين ان تكون ملكه...
بل تستحقني أنا لا غيري ...
أتذكر هذه الكلمات التي مرت على مخيلتي
كلمح البصر أجول بينها
فأتذكر أنني كتبتها لك في يومنا الاخير
أعود للواقع فترة وأترنح من الماضي
وأعاود لأكلم نفسي..
أنا أي عاشق هائم مجنون؟!
عندما تخون الموعد أيبقى للحديث بقية؟
أيبقى للقلب أنين
ايبقى للكلمة حرف يكتب؟؟
وكلمة تسمع ، بالله عليك
أنا أعترف أني عاشق مرفوض
بل عاشق متيم في هواك
تختلط أنات قلبي مع أحزاني الأبدية
تذكرت كيف كنت بالامس فتاة انسانة
وكيف عدت الآن فتاة لا تساوي شيئا
وغرق الحزن في ذلك الموعد
لمعت عيني الدامعة الباكية ببريق حزين
لم يكن هناك صوت ولا خيال
سوى العرق الذي يتصبب من جبيني توترا
لماذا؟ أهو خوف من الماضي او من المستقبل القريب
وماذا تعني كلمة خائة بالنسبة لي؟
لا تنكر يا سيدتي اني انا التي علمتك ما هو الحب بل ما هو تاريخ الحب
انا الدي عايشتك مثل قيس و روميو
انا الرجل الدي أنسك ما هو تاريخ الدموع
وبكل بساطة ترميني وكأني حجر عاثر إلى قراصنة الزمن...
ألك قلب يحتمل كل أحزاني ومعاناتي...
أتستطيع أن تواجه عيني
بالله عليك اخبرني فقط كيف سوف انظر إليك؟
نظرة وداع ام نظرة رجاء؟؟
لك فقط اقول.....
هنيئا لك بقلب يتعذب
من سوف يمسح دمعتي...
ومن سوف يحمل عني معاناتي؟؟
أسئلة تدور بخاطري ليس لها إجابة؟؟
لو كان بيدي لجعلته تقرا حروفي
أيا ترى هل قرأتها يا بائعة المشاعر
هناك ...حيث ذلك الطريق الضيق
الذي يؤدي إلى جنبات واسعه من حي المصلى أسير في ذلك الطريق لا أدري إلى أين كل ما أعلمه اني أسير للمجهول هل هو مجهول ابحث عنه منذ زمن راحل؟ ام مجهول استقر في كياني الذي لازال يحاول الكتمان بوجع الاحاسيس القاتله هكذا كنت حاملا بين مكنوناتي اشلاء ممزقه وروح تعبت من الانتظار قصاصات ومشاعر احملهما بين جوانب ملابسي شيء من من احاسييس المرهف لا ادري إلى أين احمل هذه الذكريات معي وتلك الشريطة الوردية من التجارب القاتلة احمل هذه الذكريات أسير في طريقي الى عالم جديد ربما من المعاناه ؟ فكنت أسير وفي خاطري يقول أني سأراها عند نهاية الطريق سألتقيها حتما .. مؤكد أني سألقاه في نهاية مفترق هذا الطريق الضيق المحيط بالناس .. سأراها أخيرا بعد طوال الغياب دمعت عيني ...وأحسست بحرارة الدموع تحرق وجنتاي لتصل الدموع وتستقر على شفتاي لأحاول انا ان امتص هذه الدموع أتدري لماذا؟ لأني لازلت احافظ على كلماتك لي لازلت اتذكر عندما تقول انك بسيط وانا اعرفك من الحرام ان تتلاعب بمشاعري كنت بالرغم من فقدانك ...بالرغم من رحيلك بالرغم من قسوتك وعذابك ..اتقيد بكل حرف قلته لي يوما ما لماذا كل هذا الحب يا عزيزتي ؟هنا كان سيظهر الحب عند نهاية الطريق سيكتشف كل منا من انتظر كثيرا ومن احب كثيرا ومن عانى لأجل هذا الحب كثيرا آآآه يا ذات الوجع والم آآآآه يا تلك الذكريات التي تحطم عنفوان نظراتي البريئه آآآه يا تلك الحياة التي لازالت ترغب بتحطيمي بين حين واخر هل اواصل المسير؟ اخشى ان انصدم بما ألتقيه أخشى ان تتكرر صدمات مرة اخرى اخشى ان ارى خيال يلتوي في سماء الحب ... لطالما كنت قوي ...وها انا شددت رحالي وقررت المسير ... لأصل ...نعم..... اقتربت نقطة الواقع ...موقع اللقاء .... نقطة تشابك الأيدي .. ولم القى شيء يدكر أسير .. ولازلت أسير .. لأكتشف مؤخرا الحب الاصطناعي والمشاعر قاتلة وتلك الدمعة الحارقه أني أسير وراء شبح وسراب ..
الحب كلما أردت أن أعبر عن هاته الكلمة إلا و أجدني محتارا من أين أبدأ وكيف . الحب في حياتي كان مرة سبق لي أن فلت عنهاأنها مجرد مرحلة عبرت مع سنين المراهقة الأولى لكن الحب الساكن في قلبي حاليا يجرفني تارة مع التيار و تارة أخرى ضده لأن الأحاسيس التي تنتابني تناقض بعضها تماما. أحس أنني الان في زمن لم يعد الوفاء أمرا مفيدا وتضحية امرا غريبا لكن أحيانا ينتابني ألم الحب فأتمنى لو أنني أستيقظ صباحا وقد نسيت تلك المرأة و حبها نسيانا تاما . ما يزعجني أنني لا أحب وضعي الحالي لا أريد أن نكون حبيبان دون زواج ولا استقرار ولا قلب يملا تلك دار. ولا تسمح لي مشاعري ان اخوض تجربية اخرى من العار .لأنني لا أستطيع السيطرة على نفسي أمام الحب الساكن في قلبي و لاأستطيع هجر.ا كل ما قلت لا يبدو مهما وإنما أكتب لأتعجب كيف يكون الحب مصدر سعادة و ألم في وقت واحد ؟ وكيف يكون دواء و داء ؟لما تتناقض الأحاسيس الناتجة عنه ؟ أسئلة تظل مفتوحة دون أجوبة مقنعة و مشاعر قلبي تبقى متقلبة بين الألم والسعادة لكن الأكيد ان المستقبل بيد الله و أنه سبحانه مدبر كل شيء وحين .نحب الله تعالى نستريح من كل هواجس الدنيا و كل منغصات السعادة
عندما اكتشفت انا هو انا .اخدت ركن من زاوية البيت لنفسي. وعرفت اني كانن محال. جعلت نفسي مدنبا كائن وليس بكائن كل المحاولت ابائت بالفشل. انسان في عمر الزهور حياته طمئنين وحضور يرقص يغني في مملكة الزهور وحتى بالشهود والحضور قادر ان يعشق و يقطف في موسم الزهور وينجلب طفلة وطفل مع امراة ولدت من النور. بعد محاولات عديدة من لقاءات ومحاضرات في الحب وانواعه واشكاله واطرافه فقدت الامل في الحياة وفي من عرفتهن وكان في داخلي كثير من اسماء ومن القاب .سمعت اصوات عديدة وحوارات مفيدة .. واليوم ضاع من ضاع واصبحت مولوع بيوميات الضياع بين الكاس والسؤال الدي شاع. انت مريض انت ميت كما شاع انت صديق رفيقي انت حزين كما شاع انا بالف خير في مملكة ضياع وكل شيء قد ضاع بعد جرعات من العتاب والاحتقار .لا تسالني عن مستقبلي عن صديقتي عن زوجتي وعن طينتي وولادتي. فانا دفت قبل ان احيى هنا في مملكة الضياع والخراب .يكفيني ما عشته هنا في درب الحياة انتظر التي تاتي و لا تاتي. قلب يدق وحس مره بالمشاعر . انا كائن حي احب ولا اكره امنيتي مراة جميلة قلبها يروي وعقلها ينوي ويمحو ما تركه الزمان فينا. اين انت يا امراة انجبت رجل اين انت يا رفيقة يا صديقة يا مساعدة يا طبيبة يا مخلصة يا زوجة .حارة مفكرتي وتعبت مخيلتي وفقدت امنيتي انا حائر انا ضائع .انا فاجعة قريبة انا من تركته ايام ضائع بين السطور والارقام والعناوين فقدت احساسي شعوري اليوم عرفتك يا مدمرتي انا من اليوم جسر يعبره الجميع انا حزين للاني ولدت من طينة اخرى انا فاقد الوعي في الليل والصباح. ولدتني امي ولدت قسرية وشربت من حليب جارتي مريا . وما ادري كما هي .كل تجاربة فاشلة ومسؤولية تتحملها هي. انا مريض انا مرفوض. فطفولتي شقية يوم ولدت كانت ساعة لا تشير والايام لا تبشر بالف خير. كل ما عرفت اني ولدت في مملكة الضياع في مملكة الخراب معظم من ماتوا ماتوا شهداء الحب والخبز. انا ضيعوا عمري بين السؤال والجواب . حبيبتك من تكون؟ زوجتك من تكون ؟ ’ انتظرتها طوال عمري لكن خاب ظني خاب املي من عرفتهن رحلوا اختفوا تزوجوا تنكروا . انا اليوم بين اربعة جدران اتسولوا بقصائدي اتسولوا في ساحة المغرمين انا ابحث عن كفني عن اسمي عن لوني عن طينتي كفنوني لا تعدبوني .. انا فاقد الامل كل الاسماء عرفتها كانت ضدي .حسناء .هدى مريم . ليلى. اكرام. وفاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بشرى.حنان. حسنية. يسرا. فاطمة .. مريم ..... اسماء دمرتني حطمتني ..مادا افعل
في إحدى الليالي بينما كنت متجها إلى الفراش لكي أنام وجد على الأيمن دفتر مذكرات فشعرت برغبة في الكتابة فيه اليوم
لقد أشرفة هذه السنة على الانتهاء وسأستقبل سنة جديدة وأنا لا أملك الكثير لأسعد به , عمري مضى سنة وراء سنة متجاوز الثلاثين من عمري وليس في رصيدي الكثير لأفتخر به , فا صبح عقلي محملا باسئلة الزمن من اكون؟ مادا افعل في حياتي ؟ وتكاد يدي تمسك القلم للاستناد عليها .
نعم لقد مر علي الزمن , وفاتني قطار الزواج, أنا من كنت في الماضي شاب يطمح إلى إكمال دراسته والحصول على الوظيفة وشقة جميلة وامراة مثالية , وكنت أقول لنفسي إن دنيتي تحمل .ليه كل ما هو جميل فلماذا تريدون هكدا اليوم انسان طاله النسيان .
ورغم حبي إلى الحياة والناس إلا إنني لم اجد بحياتي حضور وقلب مماثل , لطالما نصحت بأن على الخروج والنظر إلى من هم حولي في الفضاءات شاسعة , و ان كنت منطوية على نفسي بعض شيء ومتسامح في اشياء اخرى , وكانت عبارة ((خذي نصيبك من الدنيا )) لا تعني لي شيء للان من تربى على التقاليد والعادات تخاطبه اصوات معينة في وجدانه. , نعم نصيبي من الدنيا , لقد درست وكافحت وسعيت وراء رزقي للحصول على الوظيفة وبيت سعيدة , في مجتمع نسبة البطالة في ازدياد , وعمري يمضي وأنا أعرف إنني سوف أزيد على نسبة الرجال متقنتين في المقاهي والملاهي الليلة والطرقات ..
لقد سئمت من البحث وتقديم شهاداتي باني ابن الاصل ابن الحلال , ولم أجد لهده الكلمات مكان في قلوب الاخرين , ولكي أشغل وقت فراغي في الانترنيت باحث عن شريكة العمر للارفع من معنوياتي أصبحت أعتني بكل مواقع الزواج العالمية بحثا عن يد اخرة , وأصبح لدي بدل الحقيقي لتهرب من الفراغ العاطفي , نعم أخلصت ا لكل من وجدتها وأعطيت الحنان والنصيحة والاهتمام لمن عرفتهن , وسهرت اكتب وارسل الورود الحمراء والصفراء , ولم أجد الوقت لأفكر بنفسي و أنظر لمستقبلي الذي أصبح حاضري اليوم .
فاليوم أصبح لأخوتي ما يشغلهم عني , وأولادهم كبيرو وليسوا بحاجتي لشيء واصدقائي تزوجوا وتركوني , وأصبحت أعاني من هم الوحدة القاتلة, والفراغ قاتل , وندم يملأني من الداخل لأني لم أخذ نصيبي من الدنيا , فيا ليت العمري يرجع إلى الوراء لكنت فكرت بطريقة أجابيه أكثر , وأعطيت نفسي الحق بالزواج , والإنجاب , و ربية أولاد من دمي ولحمي , يكونون دوما إلى جانبي في الشدة والرخاء , وأرى مستقبلي بأعينهم , ويخلد ذكري , و زوجة تؤنس وحدتي عند الكبر , وأخذ بذالك نصيبي من الدنيا.
ولكني ا حمد ربي بأنه ألهمني لأكتب وأتوقع لنفسي ما توقعت لكي لا أفكر بتلك الطريقة , وأغير منهج حياتي الذي صممت عليها قبل هذه التجربة, والتي كانت ستنهي حياتي بامرأة مجهولة ليس لها فائدة قضت عمرها وهي تعتني بالآخرين فقط ترقص هنا وهناك في مدار هده الحياة أنا الآن غيرت نظرتي للحياة , وأهتم لأحصل على الأمور الأولية , ولن أضيع عمري بالأمور الثانوية , وأحصل على نصيبي من الدنيا , والحمد الله أنني في عمر الزهور , وسوف أقبل بأول امراة صالحة تريد الزواج مني . على سنة اله ورسوله
كل صيف يأتي كل صيف يأتي وأنت بعيدة عني كل عام يأتي وأنا دونك كالمنفي من الوطنِ كالمفقود في الزمنِ كالمقتول وقد لمه الكفنِ كنتِ تأتي بالأفراح كنتِ تسافرين مع الأحلام كنتِ الليل وكنت الصباح تجعلين الشوق مدى الأيام والآن أنا دونك يحتلني الحزنِ هذا الصيف يأتي وقبل ذاك الصيف رحل كنت ذاك العام حبيبتي وهذا العام صرتِ ظل كل عام يأتي يشتاقك وجعي فيه كنت تحضرين فيه كنت ترحلين والألم حينها يمزق أضلعي كل صيف تطلبين أن تشعلين اضواء في بيوتنا وتكونين أنت النـجوم وأنت العروسةإذا ما سطع كل صيف مضى حبيبتي كنت وكل عام أنقضى أين تكون حبيبتي هكذا جنوني يسأل وكل عام يأتي ..يؤكد لي
أنك أجمل حب عشته في حياتي. قد رحل
اعترف ولن يكون لي عقاب
حبكِ غلطة ..حبكِ طعنة حبك مهزلة ..حبك مقبرة حبكِ مذبحة حبك الذي كان رائعا قد صار يحمل في صفحات احتقاري
الكثير .. من الصفات
والكثير .. الكثير من الألقاب
ما بعد العيد ..يظل الزمن يحكي ..والأيام بماضيها تعيد ..حكاية عشق ظلت ..مدى العمر ..قد سكنت الوريد ..ما بعد العيد ..ظننت يأتي بجديد ..و أني بعد العيد .. ما ظننت أن ما قد كان يعود ..وبأحداثه لذاكرتي يعيد ..ما بعد العيد ..عمرٌ تلاشى ..وأنفاس بآهاتها تزيد ..ما بعد العيد ..مات الصبر .. ..والقلب نيران الوعيد ..ما بعد العيد ..رحلت للبعيد ..عدتُ من جديدأبحث عنك ..وكلي أكيد ..بأن ما قد كان قبل العيد ..يكون ..بعد العيد .. !!
لستُ الطفل الذي يداعبكِ .. والذي حين يكون وقت لعبك .. هو من .. يلاعبك وحين يكون الملل قد سكن أوقاتك .. يأتيك مهرولا من البعيد .. ليقتل وحدتك .. ويكون مهرجكِ في النيت.. و لعبتكِ المفضلة.. كثيرون هم الأطفال حولكِ .. فاختاري ما يناسبك من الشرق .. وما يناسب مراهقتكِ .. اختاري من يلعب معك .. ويلاعبك ليل..نهار.. من يضحك معك .. ويضاحكك .. طفلة مراهقة أنتِ .. ولكنني لست الطفل الذي يناسبكِ .. ألف من الأطفال في جعبتكِ .. ظنهم جميعا أنهم لكِ .. وظنكِ قد تمكنتِ منهم .. وقد صاروا جميعا أطفالكِ .. وتحت إمرتكِ .. جميعهم يشكرونك .. يحبونك .. يسألون عنك .. يبحثون عنك .. يقرئون حرفك .. يعجبون .. يصفقون .. يهتفون هي .. هي .. رائعة أنت .. مغفلون حقا أطفالك .. رائعون جدا في نظرك .. يا طفلة في سن المراهقة .. ظنك أنكِ امرأة .. وأنك الجميلة الساحرة الرائعة .. والمتفتحة الدافئة اليافعة .. أن الزواج يا حلوتي في وجودك .. قد صار سلعة هابطة .. لم يعد له معنى .. في حضورك أيتها المراهقة العاشقة .. حولك عشاق ..كثيرون جدا .. العبي معهم .. أضحكي معهم .. اسخري عليهم .. وتمسخري عليهم .. كثيرون جدا .. من تناديهم حبيبي .. وتكتبين لهم بين قوسين .. (( أحبك )) كثيرون جدا .. من تقولين لهم .. أنك الوحيد في حياتي.. ودونك لا أريد .. كثيرون جدا ضحاياك.. يا طفلة العشق الساهرة .. أن الرجال أصلهم أطفال .. لكن ليسوا مثلك .. ذو عقول ساخرة .. واني رجلٌ بينهم .. وأرفض التعامل مع الأطفال .. فكثير ما يكون التعامل معهم .. نهايته البكاء
اما انا فقد عرفتك
وعرفت حكايتك
انت انسانة للجميع
أ
أنثريني كبقايا فتاتْ ..لملميني ..
اجمعيني .. ثم اقذفيني لأبعد المحيطاتْ ..
وأتوارى عن عيون مثيلكِ ..من الجميلاتْ اسحقيني .. ادفنيني ..
فلست أنا الوحيد من ستبكيه .. الفاتناتْ ارجميني .. أحرقيني ..
وحطمي عظامي البالياتْ ..
لا شفقة تغفرْ ..!
لا رحمةً تذكرْ ..لميتً قد ماتْ ..
هيا افعلي ..وبجسدي ابدئي فأنا قد قبلت شروطكِ كخنجرً .. يشبعني طعناتْ لا تترددي ..عفواً سيدتي !
فمن باع نفسه لكِ لا بد أن تبتلعه الحسراتْ ..
فأنثر يني من جديد ..
ولا تجعليني أعود مرة للحياةْ








